الدرس 2: الفكرة الكبرى — الحالة المرغوبة مقابل الحالة الفعلية
هذه هي الفكرة الوحيدة التي ينبغي أن تأخذها من هذا الدرس، وكل شيء آخر في Kubernetes مبني عليها. بدلاً من أن تشغّل أمراً تلو الآخر بنفسك وتأمل أن تبقى الأمور سليمة، تكتب ملفاً واحداً يصف "الحالة المرغوبة" — كيف يجب أن تبدو الأمور، على سبيل المثال "أبقِ 3 نسخ من التطبيق قيد التشغيل". في المقابل هناك "ا
الأمر أشبه بمنظّم الحرارة: تضبطه على 22 درجة، ويستمر الجهاز في فحص درجة الحرارة ويشغّل أو يطفئ لكي يطابق الواقع ما طلبته.
- الحالة المرغوبة
- الوصف الذي تصرّح به في ملف — كيف يجب أن يبدو النظام: أي المكوّنات تعمل، كم عدد النسخ (replicas)، وبأي تهيئة. إنها "الهدف" الذي يسعى إليه Kubernetes.
- الحالة الفعلية
- ما الذي يعمل فعلياً في العنقود في لحظة معينة — كم عدد الـ Pods الحيّة الآن وما حالتها. هذا ما يقيسه Kubernetes ويقارنه بالحالة المرغوبة.
- المطابقة (reconciliation)
- الحلقة المستمرة التي يقارن فيها Kubernetes الحالة الفعلية بالحالة المرغوبة، وإذا كانت هناك فجوة، يعمل على سدّها (بإنشاء مكوّنات أو حذفها أو استبدالها) حتى يتطابق الاثنان.
- التهيئة التصريحية
- نهج تصف فيه النتيجة النهائية التي تريدها ("أبقِ 3 نسخ replicas") وتترك للنظام أن يقرر كيف يصل إلى هناك — على عكس النهج الأمري (imperative) حيث تعطي كل خطوة بنفسك.