تنفيذ الاستراتيجية
أروع استراتيجية على الورق لا تساوي الكثير إذا لم ينفّذها أحد. معظم الاستراتيجيات لا تفشل في مرحلة التخطيط بل في مرحلة التنفيذ: مقاومة التغيير، وضعف التنسيق، والقياس الضعيف. في هذا الدرس الختامي سنتعرّف على أدوات ترسيخ الاستراتيجية — MBO وBSC وTOC — وعلى ما يجعلها ممكنة: الهيكل التنظيمي والثقافة والق
الخطة الجيدة لا تكفي — يجب تنفيذها. تحدد أهدافًا قابلة للقياس وتقدّم تغذية راجعة (MBO)، وتتابع مقاييس متوازنة عبر أربعة منظورات (BSC)، وتدير عنق الزجاجة (TOC)، وتواءم الهيكل والثقافة والقيادة حول الاستراتيجية.
- تنفيذ (ترسيخ) الاستراتيجية
- المرحلة التي تُحوَّل فيها الخطة إلى فعل؛ حيث تفشل معظم الاستراتيجيات — بسبب المقاومة وضعف التنسيق والقياس الضعيف.
- الإدارة بالأهداف (MBO)
- أسلوب يكون فيه لكل موظف أهداف دقيقة ومحددة، وإطار زمني لتحقيقها، وتغذية راجعة عن الأداء مقارنةً بها.
- بطاقة الأداء المتوازنة (BSC)
- أداة توجيه تجمع مقاييس عبر أربعة منظورات: مالي، وعملاء، وعمليات داخلية، وتعلّم ونمو.
- نظرية القيود (TOC)
- رؤية مفادها أن لكل نظام قيدًا مركزيًا واحدًا (عنق زجاجة) يقيّد إنتاجه بأكمله؛ وتُدار الأمور حوله.
- الهيكل التنظيمي
- تقسيم العمل بين وحدات الشركة وكيفية تنسيقها (وظيفي، حسب المنتج، قطاعي، جغرافي، مصفوفي).
- الثقافة التنظيمية
- مجموعة الافتراضات والقيم والمعتقدات والأعراف التي تتشاركها الشركة؛ يجب أن تلائم الاستراتيجية كي تُنفَّذ.
- الهيكل المصفوفي
- هيكل يرفع فيه الموظف تقاريره على محورين (مثل الوظيفة والمنتج)؛ تتدفق المعلومات جيدًا لكن يصعب تقييم الموظف.
- التعلّم التنظيمي
- عملية تنتقل فيها المعرفة من الفرد إلى المجموعة إلى المنظمة، وتُبنى فيها روتينات تضمن استمرار النشاط المرغوب.